في عالمٍ يسير بسرعة، نشعر أحيانًا أننا متأخرون. متأخرون عن تحقيق النجاح، عن الزواج، عن الوظيفة المثالية، أو حتى عن اللحاق بأحلامنا. نرى من حولنا يتقدّمون، فننظر إلى أنفسنا بشيء من القلق أو الإحباط، ونظن أننا خسرنا السباق.

لكن الحقيقة البسيطة التي يجب أن نُدركها هي: لكل شخص توقيته الخاص. لا أحد متأخر، ولا أحد متقدم، كلنا نسير في طريق مختلف، بخريطة مختلفة، وظروف مختلفة.

قد يتفتح ورد شخص في العشرين، وآخر في الأربعين، وكلاهما جميل في توقيته. لا معنى لمقارنة شتلة تفاح بنخلة. لكل شيء أوانه، ولكل نجاح وقته، ولكل قصة مسارها الخاص.

ما يهمّ حقًا هو أن تستمر. أن تُكمل طريقك بثبات، حتى وإن تعثّرت. أن تؤمن أن ما هو لك سيأتي في موعده، لا قبل ولا بعد.

تذكّر دائمًا: السلحفاة وصلت في النهاية، لأنها لم تتوقف.